مجرمة الحرب ليفني لم تزور المغرب كشعب وكبلد بل زارت أهلها بالمغرب!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مجرمة الحرب ليفني لم تزور المغرب كشعب وكبلد بل زارت أهلها بالمغرب!!!

مُساهمة  migk77 في الأحد أغسطس 22, 2010 5:18 pm

السلام عليكم ورحمه لله:: رفاقي الكرام نقل اليكم هذا المقال ......!!
لقد حكم الوضع التاريخي و السياسي و العقائدي السيء على أن يسقط المغرب كبلد و كشعب ، و لزمن طويل في يد قبيلة علوية تستمد جدورها من الشرق الأوسط متبجحة في ذلك بانتماءها لسلالة الرسول ، و قد ينتسب العلويون إلى علي بن أبي طالب إن صح إدعائهم في ذلك ، و بالتالي فمن المفروض على هذه القبيلة أن تنتمي للشيعة كمذهب مختلف عن المذهب السني في الإسلام ، أنطلاقا من جذور الصراع الذي دار منذ مؤتمر السقيفة بين الخلفاء و الصحابة ، حين استفرد أنذاك أبو بكر الصديق بالخلافة بشكل غير ديمقراطي ، متنافي مع منطق الشورى في الإسلام ، إي بلغة السيف و القوة ، ومنذ ذلك التاريخ و المجتمعات أو التجمعات البشرية التي تحسب نفسها عن الإسلام ماهي في الواقع إلا مجرد أوكار لكل أشكال أللاديمقراطية ، و اللاشعبية ، وللاوطنية ، ناهيك عن استفحال الفساد بمختلف أنواعه ، مع العلم أن كل شيء يتم باسم الإسلام ، وتحت راية هذه الإيديولوجية ، التي وضعت هذا الإنسان العربي و المسلم تحت جبل من الخرافات ، و المتمنيات ، و الإشاعات ، والطموحات ، و الأكاذيب ، و العادات و التقاليد التي لن يخرج منها سالما سوى باستعماله للعلم و المعرفة كسلاح فتاك للتخلف الذي جعله آسيرا لقرون من الزمن ، و التجرد من ثقل العاطفة ، لكون هذه الأخيرة بمثابة غشاوة في بهو كل العيون ، التي لا تريد رؤية الحقائف كما هي عليه بالمغرب خاصة ، و بكل التجمعات العربية و الإسلامية عامة ، لأن القبيلة الحاكمة أو المسيطرة على المغرب ذات أصول يهودية مندسة تحت غطاء الإسلام ، فهي تستخذم أصولها اليهودية عندما تريد مخاطبة الغرب ، كما تستخدم الإسلام عند مخاطبتها لكل من الشعب المغربي أو العربي و المسلم ، و بالتالي فإن هذه القبيلة لن تدافع لا عن المغرب كوطن بكل جغرافيته المحتلة من قبل الاسبان و الجزائر ، بالرغم من الخطابات الرنانة للديكتاتور ، و لا عن المسجد الحرام و لا عن المسجد الأقصى ، و لا عن الإسلام و المسلمين ، فقد ُيرجى الخير في هذا الصدد من المسيح و اليهود الغير متصهينين منهم ، عوض أن ينتظر ذلك الخير من القبيلة المسيطرة على الحكم بالمغرب ، وهذه مسلمة من بين المسلمات التي على كل عاقل أن يراها بعين مجردة من العاطفة ، أو المزايدة أو القومية أو الوطنية أو العقيدة ، لأن هذه الركائز تعد بمثابة البوابة التي تستغلها هذه القبيلة مستخذمة إعلامها السمعي منه و المرئي و المقروء ، لأجل بقائها متحكمة على ُسدة الحكم بالمغرب ، حتى ولو تطلب ذلك منها التضحية بالدين و العقيدة ، و بالمغرب و المغاربة كافة ، وعلى هذا الأساس ارتكز الدعم الصهيوني العالمي على هدفه الأساسي ، المتجلي في ضمان بقاء تلك القبيلة العلوية على سُدة الحكم بالمغرب ، كما هو شأن حكام و أمراء وسلاطين وملوك القطر العربي و المسلم ، وذلك لتبادل المصالح السياسية و الاقتصادية من جهة ، وتمكين هذه الصهيونية من التحكم في تسير العالم من جهة ثانية ، مستخدمة في ذلك خدامها من هؤلاء الملوك و الأمراء ، و الرؤساء ، الذين استولوا على الحكم بالرغم من أنوف الشعوب ، و تجسس الديكتاتور المقبور الحسن الثاني على اجتماعات العرب و المسلمين لصالح الصهاينة ، وفق ما جاء في شهادة الصحافي العالمي المصري- حسنين هيكل- ، إلى جانب كونه عضوا فعالا في المخابرات الأمريكية المعروفة ب س,إ,أ و الملقب بمستر - كوكوس- حسب ما ورد بموقع عرب تايمز ، خير شهادة على ذلك...
ومن خلال هذا فالذي يعتقد أن المغرب سيستطيع منع المجرمة ليفني من زيارته ، أو بالأحرى اعتقالها أو المس بها فإنه لا يعرف شيئا عن تاريخ هذا البلد ، و على ُبنياته الاقتصادية ، و لا عن سياسته الداخلية و الخارجية ، ولا عن ارتباطاته مع الصهيونية في هذه المجالات ، وعلى هذه المستويات ، فإذا كانت الركائز الأساسية لأي مجتمع أو تجمع بشري كالمغرب تنبني في عمقها على المصالح السياسية ، أي التحكم في السلطة ، أو على الاقتصاد أي التحكم في المال عبر مختلف السُبل كالتبادل التجاري ، و العقار ، و المساهمات عبر الأسهم ، وانجاز المشاريع ، فإن هاتين الركيزتين تتحكم فيهما قوى خارجية أغلب شخصياتها من الأصول اليهودية ، فإذا كانت السلطة بالمغرب تتلقى دعما أمريكيا على جميع المستويات ، وصولا حتى حماية القبيلة العلوية الحاكمة من عدم متابعتها دوليا في ما اقترفته ، ولازالت تقترفه في حق الشعب المغربي من جرائم ضد الإنسانية ، فإن مصدر ذلك هو اللوبي الصهيوني اليهودي الذي يتحكم في الكثير من القرارات انطلاقا من أمريكا واسرائيل وصولا حتى الاتحاد الأوروبي ، وانطلاقا من ضغط هذا اللوبي يتم تجميد كل التحركات التي بإمكانها أن تؤدي إلى المس أو الإدانة أو حتى التنديد الدولي بما تقوم به السلطة الحاكمة بالمغرب من تجاوزات على جميع الأصعدة وعلى رأسها حقوق الإنسان ، من خلال هذا التزاوج الأبدي بين الصهيونية العالمية ، والديكتاتورية بالمغرب يفرض هذا السؤال نفسه : لماذا يساعد اللوبي الصهيوني الديكتاتورية بالمغرب إلى هذا الحد؟؟
بالرغم من العاملين الاقتصادي منه والسياسي ، فإن هناك عامل أهم بكثير وهو العامل التاريخي ، حيث أن جذور هذا الارتباط ، والانصهار الأبدي بين كل من الديكتاتورية بالمغرب ، والصهيونية العالمية تعود بالأساس إلى تلك المرحلة التاريخية التي استرجع وحرر فيها الاسبان الأندلس حين تم طرد المسلمون و اليهود منها ، وأغلب هؤلاء المطرودين استقروا بالمدن المغربية كطنجة و تطوان و نواحيهما ، ثم بفاس و مكناس ، وبعد فترات سيهاجر هؤلاء إلى الدار البيضاء بكونها العاصمة الاقتصادية للمغرب ، ثم إلى الرباط كعاصمة سياسية ، فيما فظل بعضهم البقاء بفاس كعاصمة علمية ، كما قصد بعضهم مراكش كعاصمة سياحية ، ومن هنا يتبن أن هؤلاء اليهود يركزون منذ زمن بعيد اهتماماتهم على المجالات الأربعة : المجال السياسي ، والاقتصادي و العلمي و السياسي ، وهي المجالات التي بفضلها تمكنوا من التحكم في المغرب وفي شعبه ، خاصة وأن بعض العائلات اليهودية قد اعتنقت الإسلام للتستر به كدين بُغية قضاء الحاجة ، وضمان قبول وعطف الشعب المغربي ، ومن بين هذه الأسر من حكم ، ولا يزال يحكم حتى حدود الآن بالمغرب ، بل منهم من يترك منصبه كإرث لخلفه ولدا كان أم بنتا ، سواءا داخل القصر أو الجيش أو الأمن أو الإدارة أو البرلمان أو الوزارة ، أو حتى داخل الحزب أو المنظمة أو النقابة ، فالأسر كالفاسي ، و بناني ، والقباج ، وبن سودة ، والعلمي ، و العلوي ... كلها اسر ورثت مناصبها و كأنه لا يوجد شخص أخر من بين الشعب المغربي أهل لتولي تلك المناصيب ، وفي هذا الاطار يتم استدعاء كل صهاينة العالم للمغرب لاحياء أواصر المحبة ، في تحدي صارخ لكل المضطهدين بالعالم من الذين هم عرضة لطغيان هذه الصهيونية ، كما أنه يحق لكل ديكتاتور وطاغي أن يحل بالمغرب في أمن و أمان فمبوتوسيسيكو ظل بالمغرب حتى فارق الحياة ، ثم الشاه ، لأن حماية كل طاغي هي من شيم الطاغي الحاكم بالمغرب .
فليست هذه هي السابقة الخطيرة التي تتورط فيها القبيلة المسيطرة على الحكم بالمغرب ، وليست هذه هي الطريقة الوحيدة التي تبيع فيها هذه القبيلة أرض فلسطين ، وعرض وشرف المغاربة الأحرار لبني صهيون ، وليست هذه هي المرة الأولي التي يتلقى فيها المغاربة كل أشكال الإهانة و الذل و الاحتقار ، ولن يكون هذا هو أخر شيء ، فالأتي أكثر من الفائت ، ففي أوج غضب العرب على الكيان الصهيوني ، ومقاطعاتهم له ، كان المغرب يتعامل في سرية تامة و في الخفاء مع هذا الكيان الصهيوني الغاشم ، كي لا يثير غضب العرب والدول الاسلامية ضدة ، و لن أنسى مطلع التسعينات عندما كان طلبة الجامعة يتقاسمون غُرف الكراء مع طلبة القاعدة العسكرية الجوية بمكناس ، حينها اطلعت على اسرار مفادها أن المغرب يستدعي الاساتذة الاسرائليين لتعليم وتدريس طلبة تلك القاعدة الجوية الثانية بالمغرب ، وكانوا يأخذون مع الطلبة صور أو يتبادلون معهم الرسائل و الهدايا ، وكان فحوى تلك الرسائل يرتكز على متمنيات اللقاء القريب بين أولائك الطلبة المغاربة العسكريين مع اساتذتهم الاسرائليين باسرائيل ، رغم أنهم يحملون جوازات سفر أمريكية نظرا لتخوف السلطة المغربية على أمنهم وسلامتهم ، وقد كان تبرير جلب الأساتذة الإسرائليين للمغرب مبنيا على كون هؤلاء أقل ثمن وكُلفة من الأساتذة الأمريكيين ، وهي تبريرات واهية من صنع المخابرات المغربية للتغطية على جرائم الديكتاتورية ، وفي هذا الارتباط بين الديكتاتورية بالمغرب و تلك الصهيونية ، فهل يجهل المغاربة ، أم يتجاهلون ، أم هم ملقحيين بلقاح النسيان ، ألم يزر شمعون بيريز الحسن الثاني بمدينة إيفران ، في أوج التضامن العربي أنذاك ؟ ألم يعرف المغاربة بعد بأن القبيلة الحاكمة ذات الممارسات اليهودية ، والجذور الصهيونية ؟ ألم تأتي الألقاب الفاسية الفاشية من العائدين و المطرودين من الأندلس ومن ضمنهم اليهود ، ألم يكن الفاسي هو الذي استدعى ليفني كأحد أفراد عائلته ، ، بدعم و مباركة و تزكية من أبيه الفاسي وعمه الفاسي ، وخاله الفاسي ، وأخوه الفاسي وإبن خالته الفاسي و جده الأكبر العلوي ، وهي القبيلة الحاكمة بلغة النار و الحديد ، مدعمة مساندة من قبل الصهيونية العالمية ، فهذه اليهودية الصهيونية لم تزر المغاربة كشعب أو كبلد ، بل زارت ما تبقى من عائلتها المستفيدة طولا وعرضا من خيرات المغرب ، و لا يسعني سوى أن أتمنى أن يطول عمري حتى أرى هذه القبيلة المسيطرة على الحكم تحزم حقائبها للرحيل في اتجاه إخوتهم بإسرائيل ، حينها سيكون من حق المغاربة المطالبة بمحاكمة كل مجرم حرب أمثال ليفني أو غيرها ، أما الأن تحت حكم القبيلة المسلطة فلا رأي للمغاربة ، أما الأمازيغي – إدغرني= فإن كان يحب ليفني فما عليه إلا أن يرحل معها إلى حيث جاءت ، فليدع شأن الأمازيغ الأحرار جانبا ، فهم أول من سيواجه الصهيونية لو انزاحت القبيلة العلوية عن الحكم ، و عاد الوطن و الأمور إلى أهلها ، ومع أن البعض يريد أن يمسك الريح بالغربال في مطالبتهم بإعتقال و محاكمة ليفني مع العلم أنهم يدركون جيدا أن إسرائيل هي التي تقرر في بلد اسمه المغرب ، فإنني أحيي هؤلاء على حماسهم الذي ستتحداه ليفني وغيرها ، وللمزيد فإنني قد كتبت هذا المقال قبل أن تتجول مجرمة الحرب تلك بالمدن المغربية كتحدي للمغاربة جميعا ، و تصوروا معي لو كانت مثل هذه المطالبات بإعتقالها صادرة بسويسرا أو غيرها ، حينها كونوا على يقين وعلى علم أن الأمر سينفذ و يؤخذ بحزم وجدية ، فأين هو الإسلام و المسلمون و الفقهاء و العلماء و أمير المؤمنين و رئيس لجنة القدس ، الكل معطل مشلول عاجز عن الحركة و الفعل في تجمع بشري إسمه المغرب...

علي لهروشي
مواطن مغربي مع وقف التنفيذ
أمستردام هولندا

(شهد شاهد من اهلها) مع تحياتي.
avatar
migk77
admin
admin

عدد الرسائل : 234
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 06/12/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى